أنتصارات العرب في اليوم السادس من أكتوبر
كتبهاسالم عزب ، في 11 أكتوبر 2006 الساعة: 00:29 ص
ياترى هل أتفاقية السلام مع أسرائيل أفادت أى من الجانبين , هل أستفادت مصر من هذة الأتفاقية؟
من المعروف تاريخيا أن القوات المسلحة العربية والمصرية بمساندة كبار رجال الدول العربية منهم من ساند أعلاميا ومنهم من ساند بالمساعدات المالية ومنهم من رفض أعطاء النفط لأى دولة تساعد أسرائيل وكانت بذلك شبة دولة عظمة جديدة ولدت فى منطقة الشرق الأوسط , وهى دول العرب مجتمعين ومتحدين , ولكن بسبب عدم ضبط النفس تم أهدار هذة الفرصة السانحة للعرب والمسلمين , وحكم على مصر أنذاك بمقاطعتها عربيا وكانت تلك هى المخالفة الثانية التى وضعت مصر بين فكي الأعداء الذين توهموا بالسيطرة السياسية على مصر تكون بداية حقيقية للقضاء على الوحدة العربية , وهاقد نجحوا فى هذا الشق كل دولة من الدول العربية تقول بلدى أولا , فالرئيس المصرى يقول لشعبة مصر أولا وهكذا الكثير من الدول الأخرى وبالرغم أن الرئيس المصرى يخشى عدم مساندتة عربيا فهو مضطرا ليكون فىجانب واحدا وهو صالح بلادة فقط , حتى لايتعرض بخيانة شبيهة بما تعرض لها من كان أحد أهم الزعماء العرب نعم كان الرئيس العراقي بالرغم من الأختلافات التى جميعنا مختلفين معة فيها لكن كان ولابد أن لانسمح بأى دولة بأهانتة , كانت الكويت محقة عندما أضطرت الأستعانة بقوات لحمايتها ومنها أمريكا وبريطانيا مجرمى تلك الحروب التى أقيمت فى بقع أراضينا الأسلامية هؤلاء الكفار الذين أتوا بالزى الملائكى بهدف غرض شيطاني , ولكن أحب أن أقول أننا لم نهزم حتى الأن فافلسطين حتى اليوم بأذن ربها مازالت متماسكة , من يستشهد فى فلسطين فهو يعلم أنة منتصر لأنة سوف يحيا حياة أخرى بعد الموت وهى نعيم الجنة التى ليس بعدها موت , أما العدو الذى يضحك علية الشيطان ويعطية قوة أكبر نحو جريمة كبرى فى حق الأنسانية ويتخيل العدو أن بأنتصاراتة فهو مخلد على الأرض فلتعلموا أيها اليهود ومن معكم من الخائنين أن بعد موتكم حياة أبدية تنعموا بها وهى حياة فى باطن جهنم والتى لن ولايمكن أن يتاح لكم فرصة للموت فهنيئا لكم وغدا سيكون باكرا والحياة الدنيا قصيرة ولسوف يأتي يوم لابيع فية ولاخلال , نفس الوضع فى العراق الشقيق , ونفس الوضع فى كل الدول التى تتعرض لنفس الأسلوب الأجرامي , لن تستطيعوا أبادتنا أذا كنتم غير قادرين على شعب فلسطين الأعزل وأكثر من خمسون عاما وأنتم تحاولون وتحاولون فهل لديكم شك بأن تستطيعوا أبادتنا , غدا جيش محمد سوف يعود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : السياسة, مقالات دينية | السمات:مقالات دينية, السياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























