رحم الله الشهيد صدام حسين
كتبهاسالم عزب ، في 31 ديسمبر 2006 الساعة: 15:03 م
كان بالأمس وعلى مشارف عيد الأضحى المبارك أستغل المجرمين وأعوانهم فرصة سكون العيد الذى كان من المفترض أن يستغل لبهجة الناس وأقامة شعائرهم الدينية قام أعداء الأسلام بقتلة تحت راية العدالة المزعومة ونطق الرئيس بالشهادتين دليل أيمانة بالله واليوم الأخر وأنما ليس كما يدعون من أقوال وأفتراءات حول شخصية الرئيس , الذى يعى أن العمر واحد والرب واحد بينما هناك أخرين أيديهم مكتوفة على كرسى الدنيا تحت شعار الولاء لليهود والأمريكان حتى يجتازوا نعيم الدنيا ونسوا أن للأخرة نعيم أخر فهل هم فى أىنعيم يستحقون؟ أرى أنهم أختاروا الدنيا فقط معتقدين أنهم فيها خالدين وأننى أرى قرب نهايتهم فتلك هذة الساعة ومصيرهم الجحيم فليس هناك من أنسان خالدا أبدا حتى أولياؤكم اليهود ومن أتبعهم بشرورهم. فرحم الله زعيم العراقيين وزعيم المسلمين الرئيس صدام حسين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : السياسة | السمات:السياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























ديسمبر 31st, 2006 at 31 ديسمبر 2006 3:56 م
إعدام عصابات الحكم العربية
عبد المجيد راشد
إختلف مع الرئيس الشرعى للعراق العربية كما تشاء ..،
عارضه كما تريد .. ، بأى طريق تحدد .. ، سلميا كان أم إنقلابيا ..،
صب عليه جام غضبك .. ، قل ما شئت عن نظامه ..،
إضرب عنقه بيديك أنت أيها العربى ..،
لكن …… أن يفعلها العدو الأمريكى و بيد عملاء ماجورين ، من أحط أنواع البشر ، بل هم أضل سبيلا من الأنعام بوصف الحق الواحد الأحد ، ” فأولئك هم الغافلون ” ، فذلك ما لا يمكن قبوله .
“1″
****
ول وجهك شطر خارطة الأمة التى هى عربية لتبصر من مائها إلى مائها ، من جبال طرطوس إلى كردفان ، من محيطها الذى كان ثائرا فأضحى مستكينا ، إلى خليجها الذى كان هادرا فأضحى ساكنا ، لترى بأم عينك مشاهد الذل و الهوان من أنظمة تخجل الخيانة ذاتها من وصفنا لها بها ، يخجل العار من إلصاقنا لمواقفها به ، تتوارى أحط أنواع الرذائل خجلا بمجرد سماعها بأن أحدنا يتهم نظاما عربيا من أنظمتنا الأثنتين و العشرين بإرتكاب واحدة منها ، تشعر أبشع أنواع الجرائم بالفخر لأنها لم تصل ـ مثل هذه الأنظمة ـ إلى ما بعد الأبشع من الجرائم .
آآآآآآه .. يا زمنا .. لم نجد فى معاجمنا أوصافا تليق بأنظمة حكمه العربى ، و لم نجد فى تاريخنا كله صفحات تشبهه، أو تقترب من التشبييه بها .
“2″
****
” عصابات حكم الأمة ” ، لا يخرج من لسان متحدث بإسم واحدة منها مجرد ما كنا نسخر منه ، من شجب و إستنكار و إدانة ، فمصالحهم تتوافق كليا مع أولياء نعمتهم بقيادة المتوحشين الجدد فى تمايز عن المتوحشين القدامى .
” عصابات حكم الأمة ” ، جميعهم إختطفوا الحكم بليل ، إما علانية أو من وراء حجاب ، و جميعهم يخشى من العدالة التى يستحقونها وحدهم ، هم وحدهم الذين تاجروا بالأوطان ليبيعونها فى سوق النخاسة و بأبخس الأثمان ، هم وحدهم يرتعشون من إقتراب الساعة الفاصلة بين الحق و بين الجور ، بين العتمة و النور
” عصابات حكم الأمة ” ، ترتعب فرائسها من لحظة المواجهة القادمة مهما زاد بطشهم ، و إكتظت سجونهم ، وفاق فجورهم كل فجور ، “فأمة” الظلم ساعة و “أمة” العدل إلى قيام الساعة ، مهما حاولوا شراء فوائض وقت فى التاريخ .
ساعتها ، سيكون الحساب عسيرا ، سيكتب التاريخ أن الرئيس الشرعى للعراق ، حوكم لأنه لم يبع وطنا ، و لم يساوم عدوا و لم يسرق شعبا ، و ترك البائعون ، السارقون ، المساومون ، طلقاء .
” 3 ”
****
” إقرأ كتابك ” ايها العربى فى زمن لا يحتويه وصف و لا يصفه محتوى ، و أكتب فى صفحته بعد الأخيرة أولى كلمات الخروج و التمرد و العصيان و الثورة و الإنقلاب و كل كلمات التغيير الجذرى لأمتنا التى نصر عليها عربية و نناضل من أجل عروبتها و لن نقبل بغير كلام اهل الجنة بدلا ، مهما حاول شياطين الإنس من الأمريكان و الصهاينة و العنصريين من أهل الغرب و من والاهم من عملاء يتحدثون العربية حروفا و ينتسبون لنا زورا و بهتانا .
يناير 1st, 2007 at 1 يناير 2007 10:45 ص
أشكرك على آرائك و على مدونتك
وكل عام وانتم بخير