لصوص مشروعة

كتبهاسالم عزب ، في 20 مارس 2007 الساعة: 03:20 ص

ليس بالضرورة أن تكون وقائع تلك القصة حقيقية

فى ظل الأصلاح الأقتصادى داخل جمهورية مصر العربية , بدأ الأصلاح شامل كل أجزاء البنية التحتية بهدف تقليل الديون وعدم زيادتها وأرتفاع مستوى المعيشة للفرد , فعملت الدولة بتنفيذ أجراءات واسعة النطاق بدءا بزيادة المرتبات لمواجهة غلاء الأسعار المتصاعد, الى أن جاءة دور الخصخصة لشركات القطاع العام المملوكة للدولة , تم خصخصة العديد من المنشأت الهامة فى مصر من بينها بيع شركة الكهرباء والهيئة القومية للأتصالات , وعمر أفندى وبنزايون , وشركة مصر لصناعة السيارات وغيرة من الشركات العملاقة فى مصر الى أن جاءة الدور على هيئة النقل العام , ذكرت الحكومة فى بيانها أن الهيئة لايأتى من خلالها أى أرباح وأنها مهلكة للأقتصاد القومى فى البلاد مما دفع المسئولين ببدء الخصخصة وقام بالتنفيذ السيد مساعد الوزير الذى سمح بدخول شركة بديلة وهى شركة الجولان الخضراء وأعتمد العقد رئيس مجلس أدارتها مع السيد المسئول مساعد الوزير ومن هنا بدأت هذة الحكاية.

أولا : الأجراءات المتبعة بالنسبة لهيئة النقل العام الجارى تصفيتها, حصل بأنتداب السيد عمر رئيسا لمجلس أدارة هذة الهيئة الذى كلف ببدء هذة التصفية مبتدءا بعدم تعيين أى موظفين جدد وفى الناحية الأخرى يتم التصفية بصفة تدريجية لأن فى كل عام سوف يتم خروج موظفين على المعاشات وبذلك تتم التصفية لتفوز شركة جولان بالكعكة كاملا

ثانيا: أثار هذا التحول بالنسبة لشركة جولان بالطبع بعد تصفية الهيئة الأم تكون هذة الشركة فائزة بكل العوائد المالية التى كانت تحققها الهيئة بل على العكس , الأرقام الربحية سيكون عائدها مرتفع جدا , لأن الهيئة كانت أجرتها بسيطة جدا وعلى حسب قدرة المواطن المصرى ولكن شركة جولان تحصل مايساوى بين أربعة وخمسة أضعاف الهيئة

ثالثا: مدى أستفادة الموظفين بكلا الشركتين , بالطبع الموظف لايهمة أى تطور طالما أن ذلك التطور لايقلل من دخلة بل سيزيدة , فأذا نظرت أن عند خروج موظفين على المعاش من الهيئة فأن ماكانوا يتقاضوا يعم بالفائدة على المتواجدين وبذل لايوجد مشكلة لهؤلاء

ولكن شركة جولان تتعجل وقف الحال داخل هيئة النقل العام, ذهب رئيس مجلس الأدارة للشركة الأخيرة الى السيد المنتدب للهيئة فى يوم عيد ميلاد أبنتة البالغ من العمر ثمانية عشر عاما وقدم لها هدية ثمينة عبارة عن سيارة أخر موديل كرمز لبدء التعامل بين الطرفين مستخدمين وظائفهم وأمكانيتهم داخل نطاق عملهم وبعد مرور أسبوع من عيد الميلاد ذهب مسئول شركة جولان مرة ثانية الى رئيس الهيئة المعروفة وطلب منة خدمة وهى بسبب كثرة المصروفات الباهظة على الشركة , ورغبتة فى زيادة أرباح شركتة وهى لاتأتى الا بتقليل حركة الدوران بالنسبة للهيئة نظير عمولة مجزية, التى أسعدت رئيس الهيئة كثيرا وجعلتة من الأغنياء فى زمن قصير يؤهلة لعمل مشروع كبير عند تقاعدة من الهيئة

أجتمع رئيس الهيئة برؤساء القطاعات داخل محافظة القاهرة الكبرى وهى عبارة عن أربعة عشر قطاع وقبل هذا الأجتماع قام المسئول بتغيير بعض الرؤساء الذى من الممكن أن يكونوا عقبة فى طريقهم وهم أربعة أشخاص معروف لهم بالنزاهة والحيات وأنفرض بعدئذ برؤساء القطاعات وأبتداء معهم بمنحهم مكافأة خاصة ثلاث شهور لكل منهم وأبلغهم أن أكبر مسئول فى الدولة يرغب بتقليل حركة العمل داخل الهيئة وبتنفيذ ذلك يضمنون الأستمرار فى وظيفتهم والأستمرار فى منح المكافأت لهم, فقام الأعضاء بالهتاف لرئيس هيئة النقل العام يدعون لة بدوام الرقى والأزدهار.

وبذلك يكون أنتهى الجزء الأول من القصة وقريبا الجزء الثانى

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر